سادت حالة من الضبابية والتساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء إرجاء الزيارة التي كان من المزمع أن يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم الإثنين؛ وذلك بعد خطوة مفاجئة أقدمت عليها الدوائر الرسمية في أنقرة. فقد تراجعت الرئاسة التركية عن بيان مقتضب نشرته عبر حسابها في منصة “إكس”، كانت قد عزت فيه سبب التأجيل بشكل مباشر إلى تعرض رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لوعكة صحية، إلا أن هذا المنشور اختفى لاحقاً، مما فتح الباب أمام التكهنات حول الأسباب الفعلية لهذا التغيير في المواعيد.
ولم يقتصر هذا التحول في الموقف على حذف التدوينة الرئاسية فحسب، بل انسحب التغيير ليشمل الخطاب الإعلامي الرسمي برمته؛ حيث لوحظ أن التلفزيون الحكومي التركي “تي آر تي” قام بدوره بتعديل محتواه الإخباري، مبادراً إلى إزالة كافة الإشارات التي كانت تتحدث عن الحالة الصحية للرئيس الإماراتي من تقاريره، وهو ما يشير إلى رغبة تركية واضحة في سحب تلك الرواية وتغيير طريقة التعاطي مع خبر التأجيل بشكل جذري وسريع.
التعليقات