شهدت الأروقة الدبلوماسية مؤخراً نقاشاً عبر الهاتف جمع بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، تركز حول المساعي الرامية لإخماد نيران النزاع المسلح الذي تجاوز شهره الأول. وخلال هذا التواصل، برز موقف طهران المنفتح على فكرة إيقاف العمليات القتالية ووضع حد للأزمة الراهنة.

غير أن هذا الانفتاح لم يكن بلا قيود، إذ ربطت القيادة الإيرانية استعدادها للتهدئة بضرورة تحقيق مطالب جوهرية. فقد أوضح بزشكيان أن الرغبة في طي صفحة هذا الصراع مرهونة أساساً بالحصول على تعهدات دولية صارمة وموثوقة، بحيث تشكل هذه المواثيق سداً منيعاً يحول دون تجدد أي أعمال عسكرية أو تكرار استهداف بلاده مستقبلاً.