في خطوة لافتة تتعلق بالإفصاح عن دخله الشخصي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن العائد المادي الذي يتقاضاه نظير منصبه يُعد متواضعًا، حيث أوضح أن ما يحصل عليه شهريًا يقف عند حدود الألف دولار. ولم يقتصر حديثه على الشق المالي الخاص، بل انتقل لتسليط الضوء على قضية جوهرية تمس الإدارة الحكومية، منتقدًا بشدة النهج القائم على الإعلان عن مشاريع عملاقة دون توفير اعتمادات مالية حقيقية لها.
ويرى بزشكيان أن إطلاق الوعود الكبرى دون غطاء مالي فعلي لا يؤدي إلا إلى نتائج عكسية، أبرزها زعزعة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وإضعاف مصداقيتها. وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة كونها تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث يرزح الاقتصاد المحلي تحت وطأة تحديات جسيمة وأزمات مركبة، تظهر ملامحها بوضوح في موجات الغلاء، وتدهور القيمة الشرائية للعملة الوطنية، وما يرافق ذلك من حالة عدم رضا واحتقان في الشارع.
التعليقات