يحرص الكثير من محبي اللياقة البدنية على مواصلة روتينهم الرياضي خلال الشهر الفضيل، إلا أن ممارسة الجهد البدني في ظل الانقطاع الطويل عن الطعام والشراب تتطلب حذرًا ووعيًا خاصًا لتجنب الوقوع في فخ الإجهاد أو التعرض لمتاعب صحية غير مرغوبة، ولذلك تبرز أهمية اتباع إرشادات غذائية وسلوكية دقيقة تضمن تحقيق التوازن بين الصيام والحفاظ على كفاءة الجسم.
وفي مقدمة هذه الإرشادات تأتي استراتيجية التعامل مع العطش وترطيب الجسم، حيث يُنصح بضرورة تعويض السوائل المفقودة عبر شرب كميات كافية من الماء تتراوح بين 8 إلى 12 كوبًا، أي ما يقارب اللترين، خلال الفترة الممتدة بين الإفطار والسحور، مع التشديد على أهمية تناول هذه الكميات بشكل تدريجي وموزع على ساعات الليل بدلًا من شربها دفعة واحدة لضمان استفادة الجسم منها.
كما يلعب النظام الغذائي ونوعية المشروبات دورًا محوريًا في الحفاظ على الرطوبة الداخلية، لذا يفضل التقليل قدر الإمكان من المشروبات الغنية بالكافيين كالقهوة والشاي نظرًا لكونها مدرة للبول وتسرع من جفاف الجسم، وبالمقابل، يجب الاهتمام بوجبة السحور وجعلها وجبة متكاملة العناصر، بحيث تحتوي على حصص كافية من البروتين والخضروات التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء وتقليل حدة الشعور بالعطش أثناء التمارين.
التعليقات