تخيم حالة من الصمت التهديفي على مجريات اللقاء الذي يجمع القلعة البيضاء بالفريق العسكري على أرضية ملعب العاصمة، حيث لا تزال الشباك نظيفة والنتيجة بيضاء حتى هذه اللحظة، وذلك في إطار منافسات الأسبوع الثامن عشر من عمر المسابقة المحلية الأهم في مصر.
وقد استقر الجهاز الفني للفارس الأبيض على خوض المواجهة بتشكيلة يحرس عرينها مهدي سليمان، وأمامه جدار دفاعي يضم العائد محمود حمدي “الونش” بجوار حسام عبد المجيد، وعلى الأطراف يتواجد محمود بنتايج ومحمد إبراهيم. وفي منطقة وسط الميدان، تتكاتف جهود عبد الله السعيد مع محمد شحاتة ومحمد إسماعيل لضبط الإيقاع، بينما يقود الخط الأمامي مثلث هجومي يتكون من الفلسطيني عدي الدباغ والبرازيلي خوان بيزيرا ورأس الحربة ناصر منسي. كما يحتفظ الفريق على مقاعد البدلاء بأوراق رابحة قد تغير مسار اللقاء، أبرزها سيف الدين الجزيري، عمر جابر، أحمد فتوح، والحارس محمد صبحي، بالإضافة إلى عدد من العناصر الشابة.
في الجهة المقابلة، دخل الفريق الساحلي المباراة بتنظيم دفاعي يقوده الحارس محمود الزنفلي، ومن أمامه رباعي الخط الخلفي المكون من إسلام أبو سليمة، إبراهيم عبد الحكيم، محمد بيومي، ومؤمن عوض. ويشهد وسط الملعب تواجد محمد أشرف “روقا” لضبط التوازن برفقة إيكينا كوبر وعبد الله حافظ، في حين يعول الفريق هجومياً على خبرات محمد حمدي زكي ومشاكسات محمود أوكا ومحمد عزيز عبيد. وتضمنت قائمة الاحتياطيين للحدود أسماء جاهزة للمشاركة عند الحاجة، مثل عمرو جمال، عمر سافيولا، فوزي الحناوي، والحارس عمرو شعبان.
ويدخل الفريقان هذا اللقاء بدوافع متباينة تعكس موقفهما في جدول الترتيب؛ إذ يطمح الزمالك لتأمين تواجده بين الكبار، حيث يحتل المرتبة الثالثة برصيد إحدى وثلاثين نقطة جمعها من تسعة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل خسارتين فقط. وعلى النقيض تماماً، يصارع حرس الحدود للهروب من شبح الهبوط، إذ يقبع في المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد أربع عشرة نقطة، بعدما اكتفى بثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات، بينما تلقى الهزيمة في ثماني مباريات سابقة.
التعليقات