تتجه أنظار المسؤولين داخل القلعة البيضاء صوب ملف تحصين القوام الأساسي للفريق، حيث قررت الإدارة اعتماد استراتيجية التريث وعدم التعجل في فتح باب المفاوضات لتجديد عقود اللاعبين التي قاربت على الانتهاء، وربطت هذه الخطوة بتوفر السيولة المالية اللازمة أولاً؛ لضمان الدخول في المحادثات من موقف قوي يحمي مصالح النادي. وتبرز ضرورة حسم مصير المدافع حسام عبد المجيد كأولوية قصوى، نظراً لاقتراب دخوله الفترة الحرة بحلول يناير القادم، مما يستدعي تحركاً استباقياً لقطع الطريق على أي إغراءات خارجية وتأمين استمراره لفترة أطول.
وفي سياق متصل، فرض التألق اللافت للمهاجم ناصر منسي نفسه على طاولة الإدارة، التي تسعى لمكافأته وتمديد ارتباطه بالنادي لضمان الاستفادة من خدماته مستقبلاً، بالتزامن مع وجود رغبة قوية لترضاية محمد شحاتة مالياً وتعديل عقده بما يوازي الجهد الكبير الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر. ورغم هذه الرغبات، يظل القرار النهائي مرهوناً بإنعاش خزينة النادي، حيث ترفض الإدارة تقديم أي وعود دون غطاء مالي، سعياً لخلق بيئة مستقرة تتيح للفريق التركيز الكامل على حصد الألقاب والمنافسة بقوة في مختلف البطولات.
التعليقات