تواجه إدارة القلعة البيضاء أزمة جديدة تضاف إلى سلسلة التحديات الإدارية، حيث تسبب تأخر النادي في سداد المستحقات المالية لنادي شارلروا البلجيكي في صدور قرار جديد بإيقاف القيد. وتعود تفاصيل هذه الأزمة إلى صفقة انتقال اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ، حيث أشارت التقارير إلى أن النادي المصري لم يلتزم بدفع القسط الأول المتفق عليه، والبالغ قيمته 170 ألف يورو، مما دفع النادي البلجيكي للتصعيد وطلب حقوقه عبر القنوات الرسمية.
وفي هذا السياق، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بتحديث منصته الرسمية الخاصة بقضايا الأندية يوم الجمعة التاسع عشر من ديسمبر، مؤكداً فرض عقوبة الحظر على الزمالك لمدة ثلاث فترات انتقالية. ورغم أن القائمة المعلنة من قبل “فيفا” لم تفصح بشكل مباشر عن أسماء الأطراف المتنازعة، إلا أنها أوضحت أن رفع الحظر مرهون بتسوية النزاعات المالية القائمة وسداد الديون المستحقة، مما يضع النادي أمام ضرورة التحرك السريع لإنهاء هذه الأزمات.
وبصدور هذا القرار، يرتفع عدد القضايا التي تعرقل مسيرة النادي في سوق الانتقالات إلى ثماني قضايا متنوعة بين مدربين ولاعبين وأندية خارجية. وتتضمن قائمة المطالبات المالية مستحقات للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز بقيمة 120 ألف دولار، بالإضافة إلى ثلاثة مساعدين له يطالبون بـ 60 ألف دولار، فضلاً عن ديون قديمة للسويسري كريستيان جروس تقدر بـ 133 ألف دولار، ومبلغ ضخم للتونسي فرجاني ساسي يصل إلى 505 ألف دولار. وإلى جانب أزمة شارلروا، هناك مستحقات أخرى لنادي إستريلا أمادورا البرتغالي تبلغ 200 ألف يورو، مما يجعل الموقف المالي للنادي في غاية التعقيد.
التعليقات