تشهد أروقة القلعة البيضاء تحركات مكثفة لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لسوق الانتقالات الصيفي القادم. وفي هذا الصدد، يعكف المدرب معتمد جمال، بالتنسيق التام مع المدير الرياضي جون إدوارد، على وضع الرتوش النهائية لقائمة اللاعبين الذين سيغادرون صفوف النادي فور انتهاء المنافسات الحالية، حيث طالت التقييمات السلبية عددًا من المحترفين.

وقد استقر صناع القرار داخل النادي على إنهاء ارتباطهم بثلاثة عناصر أجنبية لم تنجح في تقديم المردود المنتظر. يتصدر هذه الأسماء الموهبة الكينية الشابة بارون أوشينج، الذي أخفق في استغلال الفرص المتاحة لإثبات أحقيته بتمثيل الفريق. وإلى جانبه، برز اسم التونسي أحمد الجفالي كأحد أبرز المرشحين للرحيل النهائي؛ فبعد عودته من فترة إعارة قضاها في الملاعب السعودية مع فريق أبها، أدار الجهاز الفني ظهره له، مما دفع الإدارة للبحث عن عروض لبيع عقده بغية تحقيق مكاسب اقتصادية.

أما الاسم الثالث الذي باتت أيامه معدودة فهو الأنجولي شيكو بانزا، إذ تضافرت عوامل عدة لتعجيل رحيله، أبرزها التباين الواضح في مستواه الفني، فضلاً عن صدور بعض التصرفات منه التي اعتبرتها الإدارة غير متوافقة مع قواعد الانضباط المطلوبة داخل المنظومة.

في المقابل، يكتنف الغموض مصير المحترف التونسي الآخر سيف الدين الجزيري، حيث فضّل الطاقم الفني التريث وتأجيل النطق بالقرار الحاسم بشأنه، واختار وضعه تحت المجهر ومراقبته بدقة حتى الأنفاس الأخيرة من الموسم الجاري، ليتم بناءً على ذلك تقرير ما إذا كان سيواصل مسيرته مع الفريق أم سيلحق بركب المغادرين.