تتجه النية داخل أروقة القلعة البيضاء حاليًا إلى إجراء تغيير في ترتيبات إعداد الفريق الأول، حيث يناقش المسؤولون بجدية مسألة إعادة التدريبات اليومية إلى المعقل الرئيسي للنادي في منطقة ميت عقبة، وذلك بعد فترة قضاها اللاعبون في إجراء تمارينهم على ملعب الكلية الحربية.

ويأتي هذا التوجه الجديد مدفوعًا بمحاولة التعامل مع الظروف الراهنة التي يمر بها النادي، وتحديدًا فيما يتعلق بالأعباء الاقتصادية؛ إذ يسعى القائمون على الإدارة إلى تقليص النفقات وتوفير الأموال التي تُدفع نظير إيجار الملاعب الخارجية، خاصة وأن هذه التكلفة باتت تشكل ضغطًا إضافيًا على الميزانية في ظل التحديات المالية الحالية.

وعلاوة على الجانب المادي، فقد كشفت التقييمات للفترة الماضية أن الهدف الأساسي من نقل المران خارج أسوار النادي لم يتحقق بالشكل المرجو؛ إذ كانت الخطة تهدف في البداية إلى فرض سياج من السرية وتوفير أجواء أكثر هدوءًا واستقرارًا للفريق، إلا أن الوقائع أثبتت عدم نجاح هذه التجربة في عزل الفريق كما كان مخططًا له، مما جعل خيار العودة إلى القواعد هو الحل الأكثر منطقية حاليًا.