يدخل الفريق الأبيض المرحلة الحاسمة للمنافسة على لقب بطولة الدوري بمعنويات مرتفعة، مستندًا إلى تفوقه في المرحلة الأولى التي أنهاها متربعًا على صدارة الترتيب العام برصيد ثلاثة وأربعين نقطة. وتستهل الكتيبة البيضاء مشوارها في جولات التتويج باختبار قوي أمام النادي المصري على أرضية ملعب برج العرب في الثامنة من مساء الأحد الموافق الخامس من أبريل، ليعقب ذلك فترة التقاط للأنفاس، حيث سيغيب الفريق عن منافسات الجولة الثانية لتلقي قسط من الراحة.

وتعود عجلة المنافسات للدوران بضغط متزايد أواخر شهر أبريل، إذ يفتح استاد القاهرة الدولي أبوابه لاستضافة مواجهة مرتقبة أمام بيراميدز في الثامنة من مساء الخميس الموافق الثالث والعشرين، تليها بعد أربعة أيام فقط مباراة أخرى على ذات الملعب ضد فريق إنبي في تمام الخامسة عصرًا. ومع دخول شهر مايو، تتجه الأنظار نحو قمة الكرة المصرية التي ستجمع الفريق بغريمه التقليدي الأهلي في الأول من مايو في الثامنة مساءً، قبل أن يشد الفريق الرحال مجددًا إلى الإسكندرية لملاقاة سموحة في الخامس من ذات الشهر في توقيت لم يُحسم بعد، في حين لا يزال الغموض يحيط بالموعد النهائي لمباراة ختام هذه المرحلة أمام سيراميكا.

وبموازاة هذا الجدول المزدحم والمباريات المصيرية، تعمل الإدارة الرياضية بخطى حثيثة لتأمين مستقبل الفريق وتلبية المتطلبات الفنية الرامية لضخ دماء جديدة في منطقة خط الوسط. وفي هذا السياق، برز اسم لاعب طلائع الجيش، علي حمدي، كأحد أبرز الأهداف الموضوعة على طاولة التعاقدات الصيفية المنتظرة. وما يزيد من جاذبية هذه الصفقة هو اقتراب اللاعب من نهاية رحلته مع فريقه الحالي، مما منحه حرية التفاوض واختيار وجهته المقبلة بشكل مجاني منذ مطلع العام الجاري.

وفي سبيل تحويل هذا الاهتمام إلى واقع ملموس، شهدت الكواليس تحركات إدارية تمثلت في فتح قنوات اتصال مباشرة مع وكيل أعمال اللاعب، أحمد رأفت، لاستطلاع رأيه حول ارتداء القميص الأبيض. غير أن طموحات الإدارة في إتمام هذه الصفقة وغيرها من التعزيزات تظل معلقة بشرط جوهري وحيد، وهو ضرورة إيجاد مخرج قانوني ومادي للأزمة الحالية المتمثلة في العقوبة المفروضة على النادي بمنع تسجيل أي لاعبين جدد، وهو التحدي الأكبر الذي يسعى المسؤولون لتجاوزه قبل فتح باب الانتقالات.