يسعى نادي الزمالك حاليًا لإحداث نقلة نوعية شاملة داخل أروقة فرقه الرياضية الجماعية، في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار والعودة بقوة لمنصات التتويج محليًا وقاريًا. وقد بدأت هذه التحركات الجادة بملف الكرة الطائرة، حيث استقر مجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب على إسناد المهمة الفنية للمدرب حسام عبد العزيز ليكون خلفًا للكابتن أحمد رمضان “الجيزاوي”. ويأتي هذا الاختيار استنادًا إلى الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها عبد العزيز، وسجله التدريبي الحافل الذي تضمن قيادة أندية أخرى كان آخرها بتروجت، فضلًا عن سابق نجاحاته مع القلعة البيضاء حينما قاد الفريق لحصد ثنائية الدوري والكأس عامي 2015 و2016.
وامتدت رياح التغيير لتشمل فريق كرة السلة، حيث قررت الإدارة إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب أليكس فورمينتو. وجاء هذا القرار نتيجة لعدم قناعة المسؤولين بالمستوى الفني والمردود الذي ظهر به الفريق، خاصة بعد خسارة لقب دوري المرتبط، مما استدعى التدخل السريع لإنقاذ الموسم ومحاولة المنافسة بجدية على ما تبقى من بطولات، وتحديدًا دوري السوبر وكأس مصر.
أما فيما يخص الفريق الأول لكرة القدم، فتتشكل ملامح تغيير محتمل في الأفق، حيث برز اسم طارق مصطفى بقوة كمرشح مفضل لتولي القيادة الفنية في المرحلة القادمة. ويأتي ترشيح مصطفى، الذي أنهى ارتباطه مؤخرًا بنادي أهلي بنغازي الليبي، كخيار مثالي في حال قرر المجلس توجيه الشكر للمدرب الحالي أحمد عبد الرؤوف؛ وذلك نظرًا لخبراته المتراكمة وإلمامه التام بطبيعة الأجواء داخل البيت الأبيض، مما يجعله الاسم الأبرز والأقرب للمنصب إذا ما تم الاستقرار على تعيين مدير فني وطني لقيادة الدفة.
التعليقات