في لفتة تعكس الامتنان لجهوده الاستثنائية خلال مرحلة حرجة، قررت إدارة القلعة البيضاء تثبيت أقدام ربان سفينتها الكروية، حيث منحت ثقتها الرسمية لمعتمد جمال ليقود الدفة الفنية للفريق الأول. جاء هذا القرار بعدما استلم المدرب المهمة في ظروف معقدة، ليثبت جدارة فائقة في تصحيح المسار وإعادة الهدوء والاتزان إلى أروقة الفريق، متجاوزاً كل التوقعات ومحققاً طفرة فنية واضحة انعكست على أداء جميع اللاعبين.
ولم يكن هذا الاستقرار الإداري وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لنجاحات ملموسة تحققت على أرض الواقع. فعلى الصعيد المحلي، أثمرت خطط المدرب عن تربع النادي على قمة الترتيب العام للدوري الممتاز في الوقت الراهن. وإلى جانب هذا التفوق، امتدت البصمة الإيجابية لتشمل الملاعب القارية، حيث شق الفريق طريقه بثبات ليحجز مقعده ضمن المربع الذهبي لبطولة كأس الكونفدرالية، مما يبرهن على امتلاك الجهاز الفني عقلية تنافسية قادرة على مقارعة الكبار في شتى الاستحقاقات.
وبموجب الاتفاق الرسمي الذي يمتد لموسم رياضي واحد، سيتقاضى المدير الفني أجراً شهرياً يقدر بسبعمائة ألف جنيه. ومما يؤكد رغبة صناع القرار داخل النادي في إرساء دعائم مشروع مستقبلي ناجح، تضمن العقد بنداً تحفيزياً يضمن تمديد الارتباط لموسم إضافي بشكل تلقائي، وتتحقق هذه الميزة في حال تمكن المدرب من معانقة المجد والتتويج بدرع الدوري المحلي أو حصد اللقب الإفريقي، مما يضع أمامه دافعاً قوياً لمواصلة سلسلة الانتصارات وكتابة تاريخ جديد مع النادي.
التعليقات