تتجه أنظار القائمين على إدارة القلعة البيضاء نحو تأمين الاستقرار الدفاعي للفريق الأول، حيث يجري الترتيب حالياً لعقد اجتماع حاسم مع المدافع الشاب حسام عبد المجيد قبل انخراطه في المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني، والمقرر انطلاقه في الثلث الأخير من شهر مارس المقبل؛ إذ تسعى الإدارة لاستغلال هذا الوقت للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف بشأن تمديد إقامة اللاعب داخل جدران النادي لفترة أطول.

وتأتي هذه التحركات بناءً على توجيهات مباشرة من حسين لبيب، رئيس النادي، الذي عقد مؤخراً مشاورات مكثفة مع نائبه والمدير الرياضي لبحث سبل الحفاظ على القوام الأساسي للفريق؛ حيث تم التشديد خلال الاجتماع على ضرورة معرفة التطلعات المالية والتعاقدية للاعب للتوصل إلى صيغة اتفاق تضمن استمراره وقطع الطريق أمام أي مفاوضات خارجية، خاصة في ظل الاعتماد الكلي للجهاز الفني عليه كركيزة أساسية في الخط الخلفي، ورغبة الإدارة في تجنب دخول اللاعب في الفترة الحرة مستقبلاً.

وعلى الرغم من سريان عقد اللاعب لفترة قادمة، فإن ملف التجديد يواجه تحدياً يتمثل في طموح المدافع الشاب لخوض تجربة الاحتراف في الدوريات الأوروبية، وهو الحلم الذي كان سبباً رئيسياً في عدم حسم الأمور بشكل نهائي وتأجيل التوقيع خلال الفترات السابقة، إلا أن تمسك النادي بخدماته يدفع المسؤولين للإسراع في غلق هذا الملف وتأمينه بعقد جديد يضمن حقوق النادي ويحقق الاستقرار الفني المطلوب.