أسدلت الإدارة العليا للقلعة البيضاء الستار بشكل نهائي على الخلاف الأخير الذي نشب مع حارس المرمى محمد عواد، لتطوي بذلك صفحة التوتر التي خيمت على الأجواء مؤخراً. كانت شرارة هذه الأزمة قد اندلعت إثر تذمر اللاعب من قرار وضعه على دكة البدلاء خلال إحدى المواجهات، مما استدعى تدخلاً إدارياً لضبط الانضباط داخل صفوف الفريق.
ونتيجة لرد فعله الغاضب، اتخذت الأجهزة المعنية موقفاً حازماً تمثل في إبعاد الحارس تماماً عن المشاركة في الحصص التدريبية الجماعية، ليُجبر منذ ذلك الحين على أداء برامج بدنية وفنية بشكل منفرد بعيداً عن زملائه. وتزامن هذا الإبعاد مع خضوع اللاعب لجلسات استماع ومساءلة مكثفة من قِبل الإدارة القانونية للوقوف على تفاصيل الواقعة بدقة وحيادية.
وعقب الانتهاء من كافة الإجراءات واستيفاء التحقيقات، رُفعت النتائج والتقارير إلى طاولة مجلس الإدارة الذي عقد اجتماعاً حاسماً لمناقشة التوصيات المقدمة من القطاع الرياضي. وانتهت المداولات بالاستقرار على التصديق الرسمي على العقوبة التأديبية المقترحة، والتي تضمنت توقيع غرامة مالية ملموسة واقتطاع جزء من مستحقات اللاعب، ليكون هذا القرار هو الكلمة الفصل التي أنهت هذا الجدل الإداري والفني بالكامل.
التعليقات