حسمت الإدارة الفنية داخل القلعة البيضاء موقفها بشكل نهائي تجاه المحترف الكيني بارون أوشينج، حيث استقرت على إنهاء مسيرته مع الفريق بمجرد انقضاء المنافسات الحالية. وتأتي هذه الخطوة القطعية، التي لا تقبل التراجع، بعدما عجز اللاعب عن ترك أي بصمة تذكر أو إثبات جدارته بارتداء قميص النادي، مما أبعده تماماً عن الرؤية التكتيكية للمدربين وجعله خارج حساباتهم للمرحلة المقبلة نتيجة غياب مردوده الإيجابي على المستطيل الأخضر.

وما ضاعف من حتمية الاستغناء عنه هو التحدي الإداري المتعلق بلوائح القيد للموسم المرتقب؛ فالشاب الذي ينتمي لمواليد عام ألفين وخمسة لن يتمكن من الاستمرار ضمن قوائم الفئات السنية، وسيكون لزاماً على النادي حجز مقعد له في القائمة الأساسية للكبار إذا استمر. وبناءً على هذه المعطيات الفنية والتنظيمية، وجهت الإدارة بوصلتها نحو عرض اللاعب للبيع واستثمار بطاقته في سوق الانتقالات، أملًا في إنعاش الخزينة بعوائد مادية من وراء رحيله، بدلاً من استمرار عنصر لم يشكل أي ثقل حقيقي في تشكيلة الفريق طوال الفترة الماضية.