في خطوة تعكس قيم الوفاء والتقدير داخل القلعة البيضاء، أعلنت الإدارة الحالية للنادي برئاسة حسين لبيب عن تنصيب ممدوح عباس رئيسًا شرفيًا للنادي. وقد جاء هذا القرار تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء، حيث رأت الإدارة أن عباس يمثل نموذجًا للداعم المخلص الذي لم يتوانَ عن مساندة الكيان ماديًا ومعنويًا لأكثر من خمسين عامًا. وأكد المسؤولون أن هذا التكريم هو رسالة شكر وعرفان لرمز من رموز النادي الذين ساهموا بجهودهم في الحفاظ على استقرار القلعة البيضاء في مختلف الظروف، معربين عن أمنياتهم له بموفور الصحة لمواصلة دوره الداعم في المستقبل.
وعلى صعيد التحديات الرياضية التي تواجه النادي، تسيطر حالة من الإصرار داخل أروقة الإدارة لضمان تواجد الفريق الأول في المعترك الأفريقي خلال الموسم القادم. وتشير المصادر المطلعة داخل النادي إلى أن المسؤولين يضعون ملف الحصول على الرخصة الأفريقية على رأس أولوياتهم، حيث يتم العمل حاليًا على إنهاء كافة الأزمات المتعلقة بإيقاف القيد قبل الموعد النهائي المحدد في الحادي والثلاثين من مايو. وتدرك الإدارة تمامًا أن الغياب عن البطولات القارية خط أحمر لا يمكن قبوله، مما يستدعي تحركًا عاجلاً للامتثال للوائح الاتحاد الأفريقي “كاف” الصارمة.
ولتحقيق هذا الهدف، يجد النادي نفسه ملزمًا بتسوية كافة الالتزامات المالية والديون القديمة التي صدرت فيها أحكام نهائية، وذلك كشرط أساسي لاستيفاء معايير التراخيص. وتشمل هذه التركة الثقيلة مستحقات واجبة السداد لعدد من المدربين واللاعبين والأندية الخارجية، أبرزها الغرامات المستحقة للمدرب السويسري كريستيان جروس، والمستحقات الحالية للمدير الفني جوزيه جوميز ومعاونيه، بالإضافة إلى مبالغ ضخمة للاعبين سابقين مثل التونسي فرجاني ساسي والسنغالي إبراهيما نداي. كما تتضمن القائمة ديونًا لصالح أندية مثل رويال شارلروا البلجيكي، وأوليكساندريا الأوكراني، وإستريلا دا أمادورا البرتغالي، ونهضة الزمامرة المغربي، حيث تسعى الإدارة لغلق هذا الملف نهائيًا لتأمين مسيرة الفريق قاريًا.
التعليقات