تسود حالة من الترقب داخل أروقة القلعة البيضاء في انتظار الضوء الأخضر من الجهات المنظمة للمسابقات، لتمكين إبراهيم صلاح، المدرب العام للفريق، من العودة لممارسة مهامه بشكل طبيعي من داخل المنطقة الفنية. ويأتي هذا الانتظار بعدما أتم المدرب فترة الإيقاف التي امتدت لثماني مباريات، وهي عقوبة انضباطية صدرت ضده على خلفية أحداث وتوترات وقعت خلال قيادته الفنية السابقة لفريق آخر في مواجهة القناطر الخيرية. ورغم تأكيدات مصادر مطلعة بأن المدرب قد استوفى مدة الإيقاف فعلياً منذ جولتين، إلا أن النادي لم يتسلم حتى اللحظة الإشعار الرسمي الذي يرفع الحظر عنه، وهو ما يسعى الجهاز الفني لحسمه سريعاً لضمان اكتمال الصفوف الفنية على دكة البدلاء في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وعلى الصعيد الميداني، يصب الفريق كامل تركيزه على التحضير للمواجهة المرتقبة أمام فريق “زد” مساء الثلاثاء المقبل، حيث يطمح الفارس الأبيض لمواصلة سلسلة الانتصارات وتعزيز موقفه في سباق المنافسة على قمة الدوري. ولا تتوقف التحديات عند هذه المباراة، إذ ينتظر الفريق جدولاً مزدحماً بالمواجهات القوية، يبدأ بلقاء “زد” في الرابع والعشرين من فبراير، يليه صدام ناري مع بيراميدز في الأول من مارس، ثم مواجهة الاتحاد السكندري يوم السادس من الشهر ذاته، وبعدها لقاء إنبي في الحادي عشر، وصولاً إلى التحدي القاري أمام أوتوهو الذي من المقرر إقامته في منتصف مارس، في انتظار تحديد الموعد النهائي.