أعربت المملكة العربية السعودية عن موقفها الحازم والرافض تمامًا للاعتداءات الصادرة من الجانب الإيراني، مؤكدةً أن هذه التصرفات العدائية تفتقر إلى أي غطاء شرعي أو أخلاقي يجعلها مقبولة. وشددت الرياض على أن محاولات البحث عن مسوغات أو تقديم تفسيرات لهذا السلوك هي محاولات عبثية، إذ لا توجد أي حجة، مهما كانت طبيعتها أو صياغتها، قادرة على إضفاء الشرعية على استهداف أراضي المملكة أو التخفيف من وطأة هذا الفعل المدان.

وفي هذا السياق، أوضح الموقف السعودي أن الاعتداء يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء لا يمكن التسامح معه أو قبوله ضمن أي سياق سياسي أو عسكري، قاطعًا الطريق أمام أي محاولة لتبرير الهجوم. وأشارت المملكة إلى أن مبدأ السيادة وأمن البلاد فوق كل اعتبار، مما يجعل أي ذريعة تُساق في هذا الشأن فاقدة للقيمة والمصداقية، ومرفوضة جملة وتفصيلاً من قبل القيادة والشعب على حد سواء.