في خطوة دبلوماسية حازمة تعكس رفض الرياض للتصعيد الأخير، قامت وزارة الخارجية بطلب حضور السفير الإيراني، علي رضا عنايتي، لإبلاغه احتجاج المملكة الرسمي. وقد تولى نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، مهمة نقل الرسالة السعودية التي حملت طابعاً شديد اللهجة تجاه السلوكيات الإيرانية العدائية التي استهدفت الأراضي السعودية وعدداً من دول الجوار.

وخلال اللقاء، أعرب الخريجي عن إدانة المملكة الكاملة لهذه الممارسات التي تمس سيادة الدول وتهدد منظومة الأمن الإقليمي، مؤكداً أن مثل هذه التجاوزات لا يمكن القبول بها كونها تعصف باستقرار المنطقة. وفي ختام رسالته، شدد على أن الرياض تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن مقدراتها، وأنها بصدد تفعيل كافة الوسائل المشروعة والضرورية لصد أي عدوان وضمان سلامة أراضيها وأمن مواطنيها.