في موقف حازم يعكس دفاعها المستمر عن المقدسات، وجهت الدبلوماسية السعودية تنديداً قاطعاً للخطوة الاستفزازية التي شهدها الحرم القدسي الشريف، إثر إقدام مسؤول رفيع في الحكومة الإسرائيلية على تدنيس باحات المسجد الأقصى، مستعيناً بحراسة مشددة وفرتها له القوات العسكرية التابعة للاحتلال.

وتنظر الرياض إلى هذه الممارسات المتلاحقة بوصفها ضرباً عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الأممية، وتعدّ هذا التعدي السافر على دور العبادة بمثابة استهتار متعمد وتأجيج لمشاعر ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض.

وأمام هذا المشهد، برزت مطالبات سعودية ملحة للمنظومة الدولية بضرورة الخروج من دائرة الصمت والنهوض بواجباتها لحماية الشعب الفلسطيني ومقدراته وتراثه. وشددت المطالب على حتمية التدخل الفوري لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية، وصيانة الهوية التاريخية والوضع القانوني الراسخ للقدس، مع التأكيد على أهمية اتخاذ خطوات رادعة تضمن محاسبة كيان الاحتلال على جرائمه البشعة والمتكررة.