أفادت تقارير إعلامية رسمية بوجود توجيهات سعودية صارمة تلوح بإمكانية اللجوء إلى خطوات عملية وحازمة تجاه أبوظبي، وذلك كرد فعل مباشر في حال عدم توقف الحملات الموجهة ضد المملكة. ويشير الموقف الحالي إلى أن الرياض لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تصفه بالتحريض المستمر، بل إنها تضع كافة الاحتمالات على الطاولة لحماية مصالحها السيادية، مشددة على أن استمرار هذا النهج من الطرف الآخر سيستدعي رداً مناسباً يكفل وضع حد لهذه التجاوزات.