كشف السيناتور الأمريكي كريس فان هولن عن مساعٍ تشريعية جديدة داخل أروقة الكابيتول تهدف إلى تجميد صفقات التسلح مع دولة الإمارات، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليها بتقديم إمدادات عسكرية لقوات الدعم السريع في السودان. ويرتكز هذا التحرك على مبدأ رفض التواطؤ مع أي جهات تساهم في إراقة الدماء، حيث يسعى مشروع القانون المقترح إلى استخدام ورقة المبيعات العسكرية كأداة ضغط لإجبار الأطراف الخارجية على وقف تدخلاتها التي تؤجج الصراع.

وفي السياق ذاته، أكد فان هولن أن الهدف الجوهري من هذه الخطوة هو وضع حد للمآسي الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني، مشترطاً لعودة التعاون العسكري أن تتوقف أبوظبي تماماً عن إرسال العتاد لطرفي النزاع. وتأتي هذه المبادرة كجزء من حراك أوسع يقوده عدد من المشرعين في واشنطن، الذين يضغطون باتجاه قطع كافة الشرايين الخارجية التي تغذي الحرب، سعياً لتقليص مدة القتال وتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية المتفاقمة هناك.