يستعد ملعب الدفاع الجوي في تمام السادسة من مساء السبت المقبل لاحتضان مواجهة حاسمة، حين يستضيف حامل اللقب القاري، نادي بيراميدز، نظيره المغربي الجيش الملكي، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. وفي هذا السياق، يترقب أحمد الشناوي، حامي عرين الفريق المصري، صداماً كروياً عنيفاً، مبرراً ذلك بحاجة الضيوف الماسة لتعويض تأخرهم في نتيجة لقاء الذهاب. وتوقع الحارس أن يعتمد الفريق المغربي على الاندفاع الهجومي منذ البداية، وهو السيناريو الذي استعد له أصحاب الأرض جيداً؛ حيث عكف الطاقم الفني واللاعبون على تشريح أسلوب لعب الخصم لرصد هفواته واستثمارها لضمان العبور إلى المربع الذهبي.
وتحدث الحارس المخضرم بلسان الواثق مشيراً إلى أن مكانة فريقه باتت تفرض هيبتها على جميع المنافسين، فرغم قوة الخصم المغربي، إلا أن أندية القارة السمراء أصبحت تتعامل بحذر شديد مع بيراميدز بوصفه البطل المتوج. وتنعكس هذه المكانة على الروح التي يخوض بها الفريق مبارياته أينما كانت، إذ يطأ اللاعبون أرض الملعب بعقلية البطل الذي يسعى بشراسة للدفاع عن لقبه.
ولا تتوقف طموحات النادي عند حدود القارة، بل تمتد لتشمل هيمنة واضحة على الساحة المحلية. فالفريق يمضي بخطوات واثقة متربعاً على قمة الدوري المصري، وتجاوز عقبات كأس مصر ليصل إلى نصف النهائي، بالتزامن مع سعيه لاقتناص بطاقة العبور في دوري الأبطال. وتعيش كتيبة اللاعبين حالة من التركيز المطلق طمعاً في تسطير إنجاز استثنائي؛ فبعد معانقة لقبي السوبر الأفريقي وكأس القارات الثلاث، تتضافر الجهود لحصد البطولات الثلاث المتبقية، وإكمال خماسية تاريخية يمتلك الفريق كامل القدرة على تحقيقها.
وعلى الصعيد الفني الداخلي، يشهد مركز حراسة المرمى حالة من التوهج تحت إشراف المدرب خالد عبد الله. وقد ثمن الشناوي الدور الإيجابي لزميله محمود جاد، الذي أشعل بريق المنافسة وساهم في رفع مستوى الأداء، وذلك في ظل وجود خبرة شريف إكرامي وحيوية الشاب زياد هيثم. ورغم تأكيده على الجاهزية التامة لهذا الرباعي لحماية العرين في أي لحظة، إلا أنه سجل اعتراضاً فنياً على سياسة المداورة بين الحراس؛ حيث يرى أن هذا المركز يتسم بحساسية مفرطة تتطلب استقراراً فنياً يعتمد على تثبيت حارس أساسي بصفة دائمة مع وجود بديل جاهز، بعيداً عن تبديل الأدوار المستمر.
التعليقات