عاش أهالي قرية دراجيل التابعة لمحافظة المنوفية في مصر، خلال الآونة الأخيرة، تحت وطأة مخاوف كبيرة نتيجة شائعات انتشرت كالنار في الهشيم حول تزايد غير طبيعي في معدلات الإصابة بالأورام الخبيثة، حيث ربط البعض هذه الهواجس بمدى صلاحية مياه الشرب والمنتجات الزراعية للاستهلاك؛ الأمر الذي استدعى تحركاً حكومياً عاجلاً لوضع النقاط على الحروف ودحض هذه الأقاويل بالأدلة القاطعة وإنهاء حالة القلق السائدة.
وفي هذا السياق، كشفت الجهات الطبية المختصة عن الصورة الكاملة مستندة إلى لغة الأرقام، حيث خضع نحو أربعة عشر ألف مواطن للفحص ضمن المبادرات الصحية للكشف المبكر، من أصل التعداد السكاني للقرية الذي يناهز الأربعة والعشرين ألفاً وخمسمائة نسمة. وأسفرت تلك الفحوصات الدقيقة عن تحويل خمسمائة وسبعة عشر شخصاً لإجراء تحاليل وأشعة أكثر تعقيداً، لتأتي النتائج النهائية مطمئنة للغاية وتثبت خلو الغالبية العظمى من المرض، إذ لم يتأكد سوى إصابة سبع حالات فقط بأورام متنوعة، وهو ما يغلق باب الجدل ويثبت عدم صحة ما تم تداوله عن وجود بؤرة مرضية متفشية في المنطقة.
التعليقات