يعيش الدكتور مارك تومبسون، الصحفي البريطاني المتقاعد الذي اختار “عبد الله” اسماً له بعد اعتناقه الإسلام حديثاً، حالة روحانية فريدة تغمرها السعادة في رحاب مكة المكرمة. ورغم تجواله الواسع وزيارته لمختلف بقاع الأرض، إلا أنه يصف لحظات جلوسه فوق ثرى الأراضي المقدسة بأنها تجربة استثنائية تبعث في نفسه راحة وسكينة لم يجد لهما مثيلاً في أي مكان آخر زاره طوال حياته.

ويربط عبد الله بين هذا الشعور العميق بالاطمئنان وبين ازدياد يقينه بصحة معتقده الجديد، مشيراً إلى أن تأملاته قادته إلى الإيمان الراسخ، لا سيما بعد محاولاته الجادة لفهم معاني القرآن الكريم؛ تلك المحاولات التي انتهت بشهادة عقله ومنطقه بأن هذا الكتاب يتجاوز القدرات البشرية ولا يمكن أن يكون من صنيع البشر. وقد تكللت هذه الرحلة الروحية والعقلية باتخاذه قرار الدخول في الإسلام مشاركةً مع زوجته، ليسيرا معاً في هذا الطريق الجديد بتوفيق من الله.