رصدت وسائل الإعلام تحركاً لافتاً للطائرة المخصصة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، حيث توقفت في إحدى الجزر اليونانية، في مشهد أعاد للأذهان سيناريوهات سابقة ارتبطت بتوترات إقليمية حادة. وقد لاحظ المتابعون لمسار الرحلة أن هذا التوقف في “كريت” تحديداً بات يمثل نمطاً متكرراً سبق الهجمات الثلاث الأخيرة التي وجهتها تل أبيب نحو طهران، مما دفع الكثيرين للتساؤل عما إذا كان هذا التزامن مجرد إجراء بروتوكولي عابر، أم أنه يحمل في طياته إشارات لعملية عسكرية وشيكة يجري الإعداد لها.
وفي ظل غياب أي توضيحات رسمية من الجانب الإسرائيلي حول أسباب هذا الهبوط أو طبيعة المهمة، يلف الغموض المشهد العام، تاركاً المجال واسعاً للتكهنات. وتعيش الدوائر السياسية والعسكرية حالة من الترقب الحذر، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، لمعرفة ما إذا كان هذا التحرك الجوي مقدمة لموجة تصعيد جديدة تزيد من تعقيد المشهد في المنطقة، أم أنه مجرد مصادفة لوجستية لا أبعاد استراتيجية خلفها.
التعليقات