تزامناً مع إعلان شركة أرامكو السعودية عن طرح منتجها الجديد في الأسواق، برزت توضيحات فنية دقيقة حول التباين بين خيارات الوقود المتاحة حالياً لقائدي المركبات في المملكة. وقد بدأ ضخ “بنزين 98” كمرحلة أولية تغطي المدن الكبرى كالرياض وجدة والدمام والطرق السريعة الواصلة بينها، على أن يتم تقييم معدلات الاستهلاك لاحقاً للنظر في توسيع نطاق توفيره في مناطق أخرى.

وفي إطار التمييز بين الخيارات المتاحة، يُنظر إلى “بنزين 91” بوصفه الحل الأمثل والاقتصادي للمركبات ذات المحركات القياسية التي تعمل بمعدلات ضغط منخفضة إلى متوسطة، حيث يوفر هذا النوع معادلة متوازنة تجمع بين كفاءة التشغيل والتكلفة المعقولة، مما يجعله الأكثر انتشاراً للاستخدام اليومي. بالمقابل، يلبي “بنزين 95” متطلبات المحركات التي تحتاج إلى مقاومة أعلى للاشتعال نتيجة عملها بضغط متوسط إلى مرتفع، بما في ذلك السيارات المزودة بتقنيات الشحن التوربيني، حيث يساهم في رفع كفاءة الأداء وضمان استقرار دورة الاحتراق.

أما المنتج الأحدث “بنزين 98″، فقد صُمم خصيصاً ليحاكي متطلبات السيارات الرياضية والمركبات فائقة الأداء التي تولد محركاتها ضغطاً داخلياً هائلاً؛ إذ تتطلب هذه الفئة وقوداً برقم أوكتان عالٍ جداً لمنع ظاهرة “القرقعة” أو الاحتعال المبكر، ولضمان استخراج أقصى طاقة ممكنة من المحرك. ويؤكد الخبراء في هذا المجال أن معيار الجودة لا يرتبط بارتفاع رقم الأوكتان بشكل مطلق، بل إن الوقود المثالي هو الذي يتطابق تماماً مع توصيات الشركة المصنعة المذكورة في دليل المالك، حيث صُمم كل محرك ليعمل بكفاءة قصوى مع نوع محدد من الوقود دون غيره.