في تفاصيل مأساوية كشفها أحد القاطنين بجوار منزل الفنانة الراحلة هدى الشعراوي، تم تسليط الضوء على ملابسات مقتلها، حيث اتجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر نحو العاملة المنزلية التي تحمل الجنسية السودانية، باعتبارها المسؤولة الأولى عن هذه الجريمة التي وقعت مع ساعات الفجر الأولى.

وبحسب رواية الجار، فإن الجانية أقدمت على فعلتها مستخدمة أداة مطبخية حديدية ثقيلة مخصصة للطحن، حيث وجهت ضربة قاتلة أودت بحياة الفنانة على الفور، وعقب ارتكاب الجريمة، تمكنت المشتبه بها من الفرار خلسة عبر إحدى شرفات المنزل، لتختفي عن الأنظار وتصبح وجهتها مجهولة حتى هذه اللحظة.

وفيما يتعلق بتوقيت الحادثة، أشار الشاهد إلى أن أحفاد الضحية كانوا في زيارة لجدتهم كعادتهم المسائية، مما يرجح أن الجريمة نُفذت بعد انصرافهم وخلو المنزل، وقد شهد محيط المكان استنفاراً أمنياً مكثفاً منذ الصباح الباكر فور تلقي الجهات المختصة للبلاغ وبدء التحقيقات.

وعلى الصعيد الرسمي، أكد مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، صحة الأنباء المتعلقة بالعثور على الفنانة مقتولة في بيتها، موضحاً أن التقديرات الأولية للطب الشرعي حددت وقت الوفاة في توقيت مبكر جداً يتراوح بين الخامسة والسادسة صباحاً، في حين لا تزال الجهات الأمنية تكثف جهودها لتعقب العاملة الهاربة وتقديمها للعدالة.