في خطوة تمثل تحولاً في مسار السياسة النقدية، قرر مسؤولو البنك المركزي في الولايات المتحدة الإبقاء على تكاليف الإقراض عند مستوياتها الحالية دون أي تعديل، مفضلين بذلك خيار الاستقرار المالي في الوقت الراهن. ويأتي هذا القرار ليشكل محطة توقف لافتة هي الأولى من نوعها عقب سلسلة من التحركات السابقة، إذ لم يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى خيار التثبيت منذ اجتماعه الذي عُقد في شهر يوليو من عام 2025.
ويعكس هذا التوجه الجديد رغبة صناع القرار في واشنطن في التقاط الأنفاس وتقييم المشهد الاقتصادي بشكل أعمق، مبتعدين بذلك عن وتيرة التغيير التي طبعت الفترة الماضية. وبهذا الإجراء، يضع البنك حداً للتكهنات المستمرة حول تحركاته الفورية، مفضلاً تبني استراتيجية الترقب والحفاظ على الوضع الراهن مقارنة بما كان سائداً منذ منتصف العام الماضي.
التعليقات