ضجت الأوساط الإلكترونية والمنصات الإعلامية في دولة الكويت بأنباء تفيد بتوقيف السلطات الأمنية لأحد أبرز الوجوه في عالم الشهرة الرقمية، وهي الشخصية المعروفة بلقب “دكتورة خلود”، برفقة شريك حياتها “أمين”. ووفقاً للتفاصيل المتناقلة، فقد انتهت إجراءات التحقيق الأولية بصدور أمر من النيابة العامة يقضي بإيداع الثنائي السجن المركزي بصفة احتياطية لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حيال الاتهامات المنسوبة إليهما.

وتشير المعطيات المتوفرة، التي تداولتها مصادر محلية واسعة الانتشار، إلى أن عملية التوقيف تمت فور وصولهما إلى المطار، حيث اشتبه رجال الجمارك والأمن في حيازتهما لمواد ممنوعة. وقد تبين لاحقاً أن الأمر يتعلق بجلب كميات من عقار “لاريكا” المصنف ضمن المؤثرات العقلية، حيث وُجهت إليهما تهمة جلب هذه المواد من الخارج بغرض الاستخدام الشخصي، مما استدعى تحرك الجهات المختصة لضبطهما وتحريز المضبوطات.

ولم تتوقف القائمة عند هذا الحد، بل اتسعت دائرة الاتهام لتشمل جوانب مالية؛ إذ يواجه الطرفان تساؤلات قانونية حول عدم الإفصاح عن حيازتهما لسيولة نقدية أثناء عبور المنافذ الحدودية، وهو ما فتح الباب أمام تحقيقات أوسع تتعلق بشبهات غسل الأموال. ولا تزال السلطات القضائية تعكف على فحص كافة جوانب القضية وملابساتها للوصول إلى الحقائق الكاملة واتخاذ المقتضى القانوني المناسب.