حظيت بعثة ممثل الكرة المصرية بترحيب رسمي وحفاوة بالغة فور هبوط طائرتها في العاصمة الكونغولية برازافيل، حيث تواجدت السفيرة إيمان ياقوت برفقة القنصل ابتسام نجيب لاستقبال أفراد البعثة وتذليل أي عقبات قد تواجههم. تأتي هذه الرحلة في إطار استعدادات القلعة البيضاء لخوض مواجهة حاسمة خارج الديار مساء السبت، والتي تندرج ضمن جولة الذهاب لدور الثمانية من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يصطدم الفريق بطموحات صاحب الأرض نادي أوتوهو في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.
وعلى الصعيد الرقمي، تُظهر الإحصائيات تبايناً شاسعاً بين الناديين يصب في صالح الضيوف؛ إذ تتجاوز القيمة المالية الإجمالية للاعبي الفريق المصري حاجز الأربعة عشر مليوناً وثمانمائة ألف يورو، في حين يفتقر النادي المضيف لأي تقييم تسويقي معتمد وفقاً للمقاييس الكروية العالمية، مما يبرز الفوارق النظرية الكبيرة بين الجانبين قبل انطلاق صافرة البداية.
وفيما يتعلق بالخيارات الفنية المتاحة لهذه الموقعة، جرى الاستقرار على مجموعة متكاملة من اللاعبين لضمان العودة بنتيجة إيجابية. وتتولى أسماء مثل محمد صبحي، والمهدي سليمان، ومحمود الشناوي مهمة الدفاع عن المرمى، بينما يشهد الخط الخلفي تواجد مزيج متنوع يضم عمر جابر، محمد إبراهيم، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، السيد أسامة، أحمد فتوح، محمود بنتايج، واللاعب بارون أوشينج. وفي منطقة المناورات بوسط الميدان، تتعدد الأوراق التكتيكية بوجود المخضرم عبد الله السعيد، محمد شحاتة، محمد السيد، أحمد ربيع، يوسف وائل “فرنسي”، أحمد عبد الرحيم “إيشو”، آدم كايد، أحمد شريف، شيكو بانزا، والبرازيلي خوان بيزيرا. وتُعلق الجماهير آمالها على الخط الأمامي لترجمة السيطرة إلى أهداف، معتمدين على قدرات الثلاثي الهجومي ناصر منسي، سيف الدين الجزيري، والمحترف عدي الدباغ.
التعليقات