يستعد ملعب السويس الجديد لاحتضان مواجهة كروية مرتقبة مساء اليوم الثلاثاء في تمام التاسعة والنصف، حيث يلتقي النادي المصري بنظيره الجونة في لقاء مؤجل من الأسبوع الخامس عشر للمسابقة المحلية. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس لأبناء بورسعيد، إذ تُمثل الاختبار المحلي الختامي والمحطة التحضيرية الأخيرة قبل الدخول في أجواء المعترك القاري الحاسم المنتظر في الأيام القليلة القادمة.
وفي ظل التركيز الشديد على الاستحقاق الإفريقي، يضع الجهاز الفني للمصري بقيادة المدرب التونسي نبيل الكوكي نصب عينيه موقعة السبت القادم أمام شباب بلوزداد الجزائري ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية. هذا التفكير المستقبلي دفع الكوكي لتبني استراتيجية حذرة الليلة تعتمد بالأساس على إراحة العناصر الأساسية ومنح الفرصة للبدلاء، لتفادي أي إرهاق أو إصابات مفاجئة. ويتزامن هذا التوجه التكتيكي مع قائمة غيابات تضرب صفوف الفريق، حيث يفتقد لجهود مدافعه خالد صبحي بسبب تراكم البطاقات، ويستمر غياب باهر المحمدي الذي لا يزال يخضع لبرنامج تأهيلي إثر إصابته بكسر في الترقوة. علاوة على ذلك، تحوم الشكوك حول الجاهزية الطبية لعدة لاعبين أمثال ميدو جابر، محمود حمدي، مصطفى أبو الخير، وعمر الساعي، في حين يتنفس الخط الخلفي الصعداء بعودة كريم العراقي بعد انقضاء عقوبة إيقافه.
على صعيد الأرقام والمسار التنافسي، يدخل الفريقان أرضية الميدان بحالة فنية ومعنوية متباينة بناءً على آخر ظهور لهما. فالمصري يعيش فترة استقرار جيدة بعد فوزه الأخير على الإسماعيلي بهدفين نظيفين، مما ثبّت أقدامه في المرتبة الخامسة برصيد اثنتين وثلاثين نقطة، حصيلة تسع عشرة مباراة حقق خلالها ثمانية انتصارات ومثلها من التعادلات، مع قدرة هجومية أسفرت عن تسعة وعشرين هدفاً. في المقابل، يبحث الجونة عن كسر طابع التعادلات الذي خيم على ظهوره الأخير أمام وادي دجلة، طامحاً في تحسين موقعه بعيداً عن المركز الحادي عشر الذي يحتله حالياً بخمس وعشرين نقطة. وقد خاض الفريق الساحلي نفس عدد المباريات، محققاً خمسة انتصارات وعشرة تعادلات، بفاعلية متوازنة تماماً حيث أحرز وتلقت شباكه خمسة عشر هدفاً.
التعليقات