تنتظر ممثل مدينة بورسعيد عقبة كروية بالغة الصعوبة خارج قواعده، حين يحل ضيفاً على الأراضي الجزائرية لخوض مواجهة حاسمة مساء السبت الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس. ومن المقرر أن تنطلق صافرة هذه الموقعة المرتقبة في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة على أرضية ملعب العشرين من أوت، لتحديد هوية المتأهل من هذا الدور المتقدم في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

وتأتي هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر في أعقاب نتيجة غير حاسمة شهدها ملعب السويس الجديد في لقاء الذهاب، والذي انتهى بهز الشباك مرة واحدة لكل طرف. وبناءً على ذلك، يكثف المدرب التونسي نبيل الكوكي ومساعدوه جهودهم لتدارك الهفوات التكتيكية التي ظهرت مؤخراً، أملاً في العودة ببطاقة العبور إلى نصف النهائي. ولتحقيق هذا الهدف، يتحتم على الضيوف إما اقتناص انتصار صريح أو فرض تعادل إيجابي يفوق نتيجة مباراة الذهاب، بينما يصب التعادل السلبي في مصلحة أصحاب الأرض، وفي حال تكرار نتيجة التعادل بهدف لمثله، سيضطر الطرفان للاحتكام إلى ركلات الحظ من نقطة الجزاء.

وعلى الصعيد القاري، تباينت رحلة الفريقين نحو هذا الدور الإقصائي؛ فقد حجز الفريق المصري مقعده بعدما أسقط زيسكو الزامبي بهدفين دون رد في ختام منافسات دور المجموعات، ليحصد عشر نقاط وضعته في المركز الثاني للمجموعة الرابعة وبفارق نقطة يتيمة عن الزمالك الذي اعتلى الصدارة. في المقابل، أظهر الفريق الجزائري شراسة كبيرة في مجموعته الثالثة، حيث تربع على عرشها بخمس عشرة نقطة إثر تحقيقه خمسة انتصارات مقابل تعثر وحيد، مسجلاً حصيلة هجومية بلغت أحد عشر هدفاً، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف فقط.

أما بالانتقال إلى الساحة المحلية، فقد أنهى الفريق البورسعيدي النصف الأول من المشوار التنافسي في الدوري مستقراً في المرتبة الخامسة. وجاء هذا الترتيب بعد خوض عشرين جولة جمع خلالها اثنتين وثلاثين نقطة، حصيلة الانتصار في ثماني مناسبات والتعادل في مثلها، مع تكبد مرارة الخسارة أربع مرات، وقد تمكن الخط الهجومي من إحراز تسعة وعشرين هدفاً في حين اهتزت شباك الفريق بعشرين إصابة.