تشير المعطيات الحالية المستقاة من أوساط مطلعة إلى أن حسم هوية بطل الدوري عن الموسم المنصرم قد لا يتم في الموعد المحدد سلفًا، فبينما كانت الأنظار تتجه صوب المحكمة الرياضية الدولية لإسدال الستار على هذه القضية يوم الثلاثاء الموافق الثالث من مارس 2026، باتت الترجيحات تصب بقوة في اتجاه تأجيل النطق بالحكم، حيث تُقدر احتمالية صدور قرار بالتأجيل بنسبة كبيرة تتجاوز السبعين بالمائة وفقًا لمصادر قريبة من الملف.
وتعيش الجماهير الرياضية حالة من الترقب المشوب بالقلق في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في هذا النزاع القانوني الشائك، الذي تفجر عقب لجوء نادي بيراميدز إلى التصعيد الدولي اعتراضًا على قرار رابطة الأندية، وكان الخلاف قد نشب بعد اعتماد فوز النادي الأهلي باللقب رسميًا، وهو ما رفضه الفريق المنافس مطالبًا بأحقيته في الدرع، مستندًا في دعواه إلى وجود حيثيات وملابسات يرى أنها تقدح في شرعية تتويج الفريق الأحمر وتستوجب سحب اللقب منه لصالحه.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، خرجت الكرة تمامًا من ملعب الرابطة المحلية لتصبح الكلمة الفصل حصريًا بيد القضاء الرياضي الدولي، ويؤكد خبراء اللوائح أن الحكم المنتظر، سواء جاء بتثبيت النتيجة المعلنة سابقًا أو بقلب الموازين لصالح الطرف الشاكي، سيكون ملزمًا ونافذًا على كافة الأطراف بلا استثناء؛ وبغض النظر عن التوقيت الدقيق لصدور القرار، فإن الأوساط الكروية تنتظر إغلاق هذا الملف نهائيًا لبدء مرحلة جديدة من الاستقرار، وإن كانت المؤشرات الحالية تلمح إلى أن كلمة النهاية قد تتأخر قليلًا عن الأسبوع المقبل.
التعليقات