احتضن ملعب السويس الجديد مواجهة قارية مرتقبة جمعت بين ممثل الكرة المصرية فريق مدينة بورسعيد وضيفه القادم من الجزائر، وذلك ضمن منافسات مرحلة الذهاب لدور الثمانية من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وقد أسدل الستار على مجريات النصف الأول من هذا اللقاء بنتيجة بيضاء، حيث خيم التعادل السلبي على أول خمس وأربعين دقيقة. واتسم الأداء العام خلال هذه الحصة بالهدوء والتحفظ، لتغيب التهديدات الحقيقية عن كلا المرميين، ورغم مساعي أصحاب الأرض لفرض إيقاعهم والسيطرة على منطقة المناورات في وسط الميدان بغية اختراق الدفاعات الجزائرية، إلا أن تلك المحاولات افتقدت للفاعلية المطلوبة ولم ترتقِ لتشكيل خطورة فعلية على شباك الضيوف.

وعلى الصعيد التكتيكي، اختار الطاقم التدريبي للفريق المصري الاعتماد على توليفة أساسية محددة لخوض هذا الغمار القاري، حيث تكفل عصام ثروت بمهمة حماية العرين، وتواجد أمامه ساتر دفاعي يضم الثلاثي أحمد منصور، ومحمد هاشم، ومصطفى العش. أما مهام الربط وبناء الهجمات في منتصف الملعب فتم إسنادها لرباعي مكون من محمود حمادة، ومحمد مخلوف، وكريم العراقي، وعمرو سعداوي، في حين تركزت الآمال الهجومية ومحاولات هز الشباك على تحركات الثلاثي صلاح محسن، وعبد الرحيم دغموم، ومنذر طمين.

وإلى جانب هذه الأسماء، احتفظ الجهاز الفني بعدة أوراق رابحة على دكة البدلاء للاستعانة بها عند الحاجة لتعديل شكل الفريق، وشملت القائمة الاحتياطية كلاً من ميدو جابر، وكريم بامبو، ومحمد الشامي، ومصطفى زيدان، وعمر الساعي، ومحمد شحاتة، بالإضافة إلى بونور موجيشا، وعميد صوافطة، وعبد الوهاب نادر. وتكتسب هذه الموقعة أهمية بالغة لكلا الطرفين، إذ إن الفريق الذي سينجح في اقتناص تذكرة العبور وتجاوز هذه العقبة، سيضرب موعداً حاسماً في المربع الذهبي للبطولة مع المنتصر من المواجهة الأخرى التي تجمع بين نادي الزمالك ونظيره أوتوهو.