يترقب ممثل مدينة بورسعيد اختبارًا قاريًا محفوفًا بالمخاطر بعيدًا عن قواعده، حين يحل ضيفًا ثقيلًا على الأراضي الجزائرية لخوض مواجهة الحسم المرتقبة مساء السبت، الحادي والعشرين من مارس الجاري، على أرضية ملعب العشرين من أوت. وتأتي هذه الموقعة في إياب دور الثمانية لتعقّد حسابات التأهل، خاصة بعدما اكتفى الفريق بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في جولة الذهاب التي احتضنها ملعب السويس الجديد.

وبناءً على هذه النتيجة، باتت خيارات العبور إلى المربع الذهبي واضحة المعالم أمام الضيوف؛ فبطاقة التأهل تتطلب منهم إما العودة بانتصار صريح بأي حصيلة من الأهداف، أو فرض تعادل إيجابي بنتيجة تفوق ما حدث في لقاء الذهاب. أما تكرار نفس النتيجة بهدف لكل شبكة فيعني اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لفض الاشتباك، في حين أن انتهاء المواجهة بتعادل سلبي سيمنح أصحاب الأرض تذكرة العبور مستفيدين من أفضلية التسجيل خارج الميدان.

وتصطدم طموحات النادي المصري بخصم أثبت جدارته في البطولة، حيث شق الفريق الجزائري طريقه إلى هذا الدور بامتياز بعد أن تربع على عرش مجموعته الثالثة حاصدًا خمس عشرة نقطة، إثر تحقيقه خمسة انتصارات وهزيمة وحيدة، مع إحراز خط هجومه لأحد عشر هدفًا مقابل استقبال خمسة. على الجانب الآخر، كان مشوار أبناء بورسعيد قاريًا قد شهد عبورهم كوصيف للمجموعة الرابعة بعشر نقاط، خلف المتصدر بفارق نقطة واحدة، وذلك بعد أن أكدوا تواجدهم في هذا الدور بانتصار حاسم بثنائية بيضاء على حساب زيسكو الزامبي في ختام منافسات دور المجموعات.

وعلى الصعيد المحلي، يعكس الأداء العام للفريق المصري استقرارًا ملحوظًا، حيث أسدل الستار على النصف الأول من مشواره في بطولة الدوري وهو يستقر في المرتبة الخامسة ضمن جدول الترتيب العام. وقد تمكن الفريق من جمع اثنتين وثلاثين نقطة خلال عشرين جولة، محققًا الفوز في ثمانية لقاءات ومكتفيًا بالتعادل في عدد مماثل، بينما تلقى أربع هزائم، في مسيرة شهدت توقيع لاعبيه على تسعة وعشرين هدفًا مقابل اهتزاز شباكهم بعشرين كرة.