احتضن ملعب السويس الجديد المواجهة الكروية التي جمعت بين أبناء بورسعيد ونظرائهم في فريق الجونة، وذلك في إطار المنافسات المؤجلة من الأسبوع الخامس عشر لمسابقة الدوري المحلي. وقد خيم التعادل السلبي على مجريات النصف الأول من اللقاء، حيث عجز كلا الطرفين عن كسر حاجز الصمت التهديفي، رغم الاستحواذ الميداني الواضح والمحاولات المستمرة من جانب لاعبي المصري. في المقابل، اكتفى المنافس باختطاف بعض الهجمات على فترات متباعدة جداً. وكانت اللقطة الأبرز قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط بأربع دقائق، حينما ظن محمد مخلوف أنه أهدى التقدم لفريقه بتسجيله هدفاً، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت لإلغائه لوجود حالة تسلل.

وعلى الصعيد التكتيكي، دخل المدرب التونسي نبيل الكوكي هذه المواجهة بتوليفة أساسية تولى فيها عصام ثروت حماية العرين، مدعوماً برباعي الخط الخلفي المكون من عمرو سعداوي، مصطفى العش، عبد الوهاب نادر، وكريم العراقي. وتكفل الثلاثي بونور موجيشا، محمد مخلوف، ومصطفى زيدان بإدارة منطقة المناورات في وسط الميدان، لتمويل الخط الأمامي الذي قاده كل من محمد الشامي، أحمد القرموطي، وكريم بامبو. أما على الجهة المقابلة، فقد اعتمد المدير الفني للجونة، أحمد مصطفى “بيبو”، على الحارس محمد علاء، وأمامه جدار دفاعي يضم عمر الجزار، أحمد عبد الرسول، مصطفى مطاوع، وصبري الشيمي. وتمركز في خط الوسط كل من أليو جاتا، حافظ إبراهيم، ونور السيد، بينما تولى صامويل أوجو، بلال السيد، وأحمد جمال قيادة الغارات الهجومية للفريق.

وبالنظر إلى موقف الناديين في سباق البطولة، نجد أن الكتيبة البورسعيدية دخلت هذا اللقاء وهي تستقر في المرتبة الخامسة بامتلاكها لاثنتين وثلاثين نقطة، حصيلة تسع عشرة مواجهة شهدت تحقيق ثمانية انتصارات ومثلها من التعادلات مقابل ثلاث كبوات، مع تسجيل تسعة وعشرين هدفاً وتلقي شباكهم لتسعة عشر. من ناحية أخرى، يتواجد منافسهم الساحلي في المركز الحادي عشر في جدول الترتيب العام برصيد خمس وعشرين نقطة جُمعت من نفس عدد المباريات، حيث اكتفوا بخمسة انتصارات وعشرة تعادلات مقابل أربع هزائم، في حين تساوت كفتهم التهديفية تماماً بإحراز خمسة عشر هدفاً واهتزاز شباكهم بنفس العدد.