تعيش أروقة النادي البورسعيدي حالة من الترقب الشديد، في انتظار ما سيسفر عنه رد الاتحاد المصري لكرة القدم بخصوص الشكوى العاجلة التي تقدمت بها الإدارة مؤخرًا؛ إذ جاء هذا التحرك الرسمي تعبيرًا عن الاستياء العارم من القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الفريق الأخيرة ضد نادي إنبي، والتي أدارها الحكم حمادة القلاوي. وقد تسببت تلك المباراة، التي انتهت بتأخر المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في عرقلة مساعي “النسور الخضر” نحو اقتحام المربع الذهبي، مما ضاعف من حالة الغضب داخل القلعة الخضراء.

وفي سياق تصعيد الموقف، أصدر مجلس الإدارة بيانًا شديد اللهجة وصف فيه الأداء التحكيمي بأنه “مهزلة” لا تليق، مستندًا في احتجاجه إلى عدة وقائع يراها مجحفة، أبرزها إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب كريم العراقي، واحتساب ركلة جزاء لمصلحة الفريق البترولي، فضلاً عن الاعتراض على آلية تقدير الوقت المحتسب بدل الضائع، والذي اعتبره النادي غير متناسب مع التوقفات الفعلية للملعب. وقد طالب البيان بضرورة تدخل القائمين على الكرة المصرية لضمان الحيادية وتكافؤ الفرص، محذرًا من أن استمرار هذه الأخطاء يقوض أي جهود لتطوير المنظومة الرياضية.

وعلى صعيد التحضيرات الفنية، يطوي الفريق صفحة الماضي استعدادًا لخوض “ديربي القنال” المرتقب أمام النادي الإسماعيلي، في لقاء يقام مساء الجمعة المقبل على أرضية ملعب السويس الجديد، وذلك في ختام منافسات الدور الأول. ويدخل المصري هذه المواجهة وهو مستقر في الترتيب الخامس بجدول المسابقة، وفي جعبته تسع وعشرون نقطة جمعها خلال ثماني عشرة جولة، حقق خلالها الفوز في سبع مناسبات وتعادل في ثمانٍ، بينما ذاق مرارة الهزيمة ثلاث مرات، مسجلاً حصيلة تهديفية بلغت سبعة وعشرين هدفًا مقابل تسعة عشر هدفًا سكنت مرماه.