شهد ملعب برج العرب مساء الجمعة مواجهة كروية ساخنة، حيث تمكن “النسور الخضر” من حسم ديربي القناة لصالحهم، مُلحقين هزيمة جديدة بجارهم الدراويش. اللقاء الذي جاء ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من الدوري المصري الممتاز لعام 2026، انتهى بتفوق أبناء بورسعيد بثنائية نظيفة، مما زاد من أوجاع النادي الإسماعيلي وعمّق جراحه في المسابقة.
السيناريو التهديفي للمباراة كان درامياً للغاية، حيث ارتبطت الأهداف باللحظات الأخيرة والحاسمة من كل شوط. فقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية النصف الأول، وتحديداً في الدقيقة الثالثة من الوقت المبدد، باغت صلاح محسن الجميع بقذيفة قوية سكنت الزاوية اليمنى العليا للمرمى معلنة التقدم. وتكرر المشهد في الأنفاس الأخيرة للمباراة، حينما عزز كريم بامبو النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة السادسة من الوقت الضائع للشوط الثاني، مستغلاً مهارته في وضع الكرة بباطن قدمه بدقة في الزاوية اليسرى الأرضية، ليقضي على أي آمال للعودة في اللقاء.
ألقت هذه النتيجة بظلالها المتباينة على موقف الفريقين في جدول الترتيب؛ فبينما واصل المصري زحفه نحو المقدمة مستقراً في المرتبة الخامسة وفي جعبته 32 نقطة، تعقدت وضعية الإسماعيلي بشكل خطير. فقد تجمد رصيد “السمسمية” عند 11 نقطة فقط، ليظل قابعاً في مناطق الخطر بأسفل الجدول، مما يعكس استمرار المعاناة وفشل الجهاز الفني بقيادة خالد جلال في إيجاد طوق النجاة وتصحيح المسار حتى هذه اللحظة.
وعلى صعيد الخيارات الفنية، دخل الفريق البورسعيدي اللقاء بتشكيلة قادها الحارس عصام ثروت، وأمامه رباعي دفاعي مكون من عميد صوافطة ومحمد هاشم وخالد صبحي وأحمد منصور. وفي وسط الميدان تواجد بونور موجيشا ومحمود حمادة ومنذر طمين، بمساندة هجومية من عبد الرحيم دغموم وأسامة زمراوي خلف رأس الحربة صلاح محسن. في المقابل، اعتمد تشكيل الدراويش على عبد الله جمال في حراسة العرين، مع وجود عبد الكريم مصطفى وحسن منصور ومحمد نصر وعبد الله محمد في الخط الخلفي، بينما ضم الوسط والهجوم كلاً من محمد سمير ومروان حمدي ومحمد عبد السميع ومحمد حسن، بجانب الثنائي الهجومي خالد النبريصي ونادر فرج.
التعليقات