يعيش النادي المصري فترة من عدم التوازن على مستوى النتائج خلال منافسات الدوري الممتاز، وتحديداً منذ انطلاق شهر فبراير الحالي، حيث دخل الفريق في دوامة من نزيف النقاط أبعدته مؤقتاً عن صراع المقدمة والمنافسة بقوة على دخول المربع الذهبي. وقد اكتفى أبناء بورسعيد بحصد ثلاث نقاط فقط من أصل تسع متاحة في الجولات الأخيرة، نتيجة السقوط في فخ التعادل خلال ثلاث مواجهات متتالية، مما أثر سلباً على مسيرة الفريق التصاعدية.

وتكرر سيناريو التعادل الإيجابي بهدف لمثله كسمة سائدة في جميع المباريات التي خاضها الفريق هذا الشهر، بداية من مواجهة فريق “زد”، مروراً بلقاء وادي دجلة، وصولاً إلى مباراة المقاولون العرب، حيث عجز الفريق عن حسم أي من هذه اللقاءات لصالحه. هذا التراجع الملحوظ في حصد النقاط ألقى بظلاله على موقف الفريق في جدول الترتيب العام، ليتراجع إلى المرتبة السادسة وفي جعبته 26 نقطة جمعها خلال 16 جولة خاضها حتى الآن؛ إذ حقق الفوز في 6 مباريات، بينما سيطرت التعادلات على 8 مواجهات، وتلقى الهزيمة في مناسبتين فقط، مسجلاً 24 هدفاً بينما استقبلت شباكه 16 هدفاً.

وفي محاولة لتصحيح المسار واستعادة نغمة الانتصارات، يصب الجهاز الفني واللاعبون تركيزهم حالياً على التحضير للمواجهة المرتقبة التي ستجمعهم بنادي مودرن سبورت. ومن المقرر أن يقام هذا اللقاء الهام في تمام الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الأربعاء القادم على أرضية ملعب السويس الجديد، وذلك ضمن منافسات الأسبوع التاسع عشر من عمر المسابقة، حيث يأمل الفريق البورسعيدي في كسر سلسلة التعادلات والعودة بالنقاط الثلاث لتحسين مركزه في الجدول.