يضع ذئاب الجبل، تحت القيادة الفنية للمدرب سامي قمصان، لمساتهم التكتيكية البدنية والأخيرة هذا الأحد تأهباً لخوض مواجهة مرتقبة أمام نادي زد، والتي تأتي في إطار المحطة الثانية من منافسات مجموعة تفادي الهبوط بالدوري. وتُعد هذه الموقعة بمنزلة تجديد لصراع حديث العهد بين الطرفين؛ حيث كان زد سبباً في إقصاء المقاولون مؤخراً من دور الثمانية لبطولة كأس عاصمة مصر، وذلك بعد مواجهتين متكافئتين انتهت الأولى بشباك نظيفة لكليهما خارج الديار، في حين حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله موقعة الإياب، ليُودع الفريق منافسات الكأس مبكراً.
وقبل التفرغ لهذا التحدي الجديد، كان الفريق قد استهل مشواره في هذه المرحلة الحاسمة من الدوري باقتسام النقاط مع نظيره بتروجت إثر تعادل مثير بهدفين في كل شبكة. وتأتي هذه المحاولات المستميتة للتعويض بعد مسيرة متعثرة طوال النصف الأول من الموسم، والذي أنهاه الفريق وهو يعاني في المرتبة السابعة عشرة إثر حصده لثماني عشرة نقطة فقط خلال عشرين جولة. وقد عكست الأرقام حجم التخبط الفني؛ إذ لم يتذوق اللاعبون طعم الانتصار سوى ثلاث مرات، مقابل تسعة تعادلات وثماني كبوات، مكتفين بتسجيل ثلاثة عشر هدفاً في حين استقبلت شباكهم واحداً وعشرين هدفاً.
ويشهد صراع البقاء في الأضواء منافسة شرسة داخل المجموعة الثانية التي تضم أربعة عشر نادياً يمثلون المراكز من الثامن وحتى الحادي والعشرين. ويخوض المقاولون هذا الماراثون الصعب وسط كوكبة من الأندية الساعية لتأمين موقفها، والتي تشمل كلاً من الإسماعيلي، فاركو، كهرباء الإسماعيلية، حرس الحدود، غزل المحلة، والاتحاد السكندري. كما تتسع دائرة التنافس المعقدة لتضم طلائع الجيش، مودرن سبورت، بتروجت، البنك الأهلي، الجونة، ووادي دجلة، إلى جانب منافسهم الحالي فريق زد، مما يجعل رحلة الهروب من شبح الهبوط محفوفة بالتحديات والمخاطر.
التعليقات