يعيش فريق المقاولون العرب فترة حاسمة ومليئة بالتحديات في مسيرته الكروية هذا الموسم، حيث أنهى النصف الأول من البطولة المحلية وهو يقبع في مراكز الخطر. فقد استقر الفريق في المرتبة السابعة عشرة جامعاً ثماني عشرة نقطة فقط بعد خوضه عشرين لقاءً، اكتفى خلالها بثلاثة انتصارات مقابل تسعة تعادلات وثماني هزائم، مع معاناة واضحة على المستويين الهجومي والدفاعي إثر تسجيله ثلاثة عشر هدفاً فقط واستقبال شباكه لواحد وعشرين. ومع انطلاق منافسات النصف الثاني من المسابقة، استهل الفريق مشواره بتعادل إيجابي مثير بهدفين لمثلهما أمام نظيره بتروجت.
ولم تقتصر خيبات الأمل على مسار الدوري فحسب، بل امتدت لتشمل الإقصاء الأخير من منافسات كأس عاصمة مصر. وجاء توديع البطولة من محطة ربع النهائي إثر مواجهتين متكافئتين أمام نادي زد، حيث انتهى لقاء الذهاب خارج القواعد بشباك نظيفة للطرفين، قبل أن يحسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله موقعة الإياب في معقل “ذئاب الجبل”، ليغادروا المسابقة. بناءً على ذلك، يصب الجهاز الفني واللاعبون تركيزهم المطلق حالياً على أجندة شهر أبريل المزدحمة، والتي تفرض عليهم خوض ستة اختبارات مصيرية ضمن منافسات دوري نايل، تبدأ بصدام متجدد مع فريق زد في إطار الجولة الثانية.
وتكتسب هذه اللقاءات المرتقبة أهمية مضاعفة في ظل الصراع الشرس من أجل البقاء وتفادي الهبوط، إذ يتواجد الفريق ضمن مجموعة ثانية معقدة تضم أربعة عشر نادياً يقاتلون بضراوة للهروب من شبح القاع. وتشمل هذه القائمة التنافسية الممتدة من المركز الثامن حتى الحادي والعشرين فرقاً تسعى جاهدة لتأمين موقفها المالي والفني، وتتضمن أندية: زد، وادي دجلة، الجونة، البنك الأهلي، بتروجت، مودرن سبورت، طلائع الجيش، الاتحاد السكندري، غزل المحلة، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والإسماعيلي، إلى جانب المقاولون. وتترقب الجماهير المواعيد القادمة بشغف وتوتر، آملة في حدوث انتفاضة كروية تعيد للفريق توازنه وتنقذه من الدوامة الحالية.
التعليقات