تحتضن قارة أمريكا الشمالية بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، منافسات النسخة الثالثة والعشرين من المونديال صيف عام 2026، والتي ستشهد تنافس ثمانية وأربعين فريقاً. وفي هذا السياق، يتأهب المنتخب المصري لتسجيل ظهوره الرابع في تاريخ البطولة، حاملاً تطلعات واسعة لتقديم عروض قوية تعكس تطور الساحرة المستديرة في مصر. وتقع مسؤولية هذه المرحلة المفصلية على عاتق المدرب حسام حسن، الذي يسابق الزمن لتجهيز عناصره فنياً وتكتيكياً قبل انطلاق المعترك العالمي.
وكخطوة أساسية في مسار التحضير لهذا الحدث الكبير، تبدأ كتيبة “الفراعنة” تجمعها التدريبي خلال شهر مارس الجاري. وقد حرص الجهاز الفني على استدعاء سبعة لاعبين محترفين لدمجهم في المنظومة التكتيكية للفريق، حيث شملت الاختيارات كلاً من محمد صلاح، مصطفى محمد، عمر مرموش، حمدي فتحي، هيثم حسن، إبراهيم عادل، ورامي ربيعة، سعياً للوصول إلى التشكيلة المثالية والانسجام المطلوب.
وسعياً لرفع معدلات اللياقة والخبرة التنافسية، نجحت الإدارة الكروية في ترتيب مواجهتين وديتين من الطراز الرفيع خلال هذا المعسكر. المحطة الأولى ستكون في الأراضي السعودية، حيث سيلتقي الفريق بنظيره السعودي بمدينة جدة في السابع والعشرين من مارس. وبعدها بأيام، وتحديداً في الحادي والثلاثين من الشهر نفسه، ستطير البعثة إلى العاصمة الإسبانية مدريد لخوض اختبار أوروبي شاق أمام المنتخب الإسباني، وهي تجربة رحب بها المدرب حسام حسن لتقييم أداء لاعبيه أمام مدارس كروية مختلفة.
أما فيما يخص الأجندة الرسمية للمونديال، الذي تستمر منافساته من الحادي عشر من يونيو حتى التاسع عشر من يوليو، فقد استقرت مصر في المجموعة السابعة. وستنطلق رحلة الفريق من مدينة سياتل الأمريكية باختبار صعب أمام بلجيكا على أرضية ملعب “لومن فيلد” في العاشرة من مساء يوم الخامس عشر من يونيو. عقب ذلك، ستتحرك البعثة شمالاً نحو مدينة فانكوفر الكندية لملاقاة نيوزيلندا في الرابعة من فجر الثاني والعشرين من يونيو داخل ملعب “بي سي بليس”. وتختتم مرحلة المجموعات بعودة الفريق مجدداً إلى سياتل، ليواجه المنتخب الإيراني في السادسة من صباح السابع والعشرين من يونيو على نفس ملعب المباراة الافتتاحية.
التعليقات