تعيش الجماهير المصرية حالة من الشغف والترقب أملاً في رؤية كتيبة الفراعنة ضمن منافسات المونديال القادم لعام 2026، والذي تستضيفه الأراضي الكندية والمكسيكية والأمريكية. ويمثل هذا الحدث المنتظر العودة الرابعة للمنتخب الوطني إلى المسرح العالمي بعد أن تعثر في بلوغ نسخة 2022. وتتزايد طموحات المشجعين في ظل تواجد الفريق ضمن المجموعة السابعة، حيث سيخوض مواجهات مرتقبة ضد كل من نيوزيلندا، وإيران، وبلجيكا.

وفي سياق التحضير لتلك الاستحقاقات الكبرى، يتابع الطاقم الفني بقيادة المدرب حسام حسن عن كثب الجاهزية الصحية والمعدلات البدنية للاعبين المنخرطين مع أنديتهم في المعتركات الأفريقية. يهدف هذا التتبع المستمر إلى إبعاد أي لاعب يعاني من الإجهاد أو خطر التعرض لإصابة عن التجمع الدولي المنتظر انطلاقه في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، والذي سيبدأ مباشرة عقب إسدال الستار على مباريات العودة لربع نهائي مسابقتي الأندية القارية. وعلى صعيد الاختيارات، حسم الجهاز الفني قراره بضم المهدي سليمان، حارس مرمى نادي الزمالك، ليكون أحد الأسماء الأربعة التي ستحمي عرين المنتخب خلال هذا المعسكر.

وإيماناً بأهمية استثمار فترة التوقف الدولي القادمة، يضع المدير الفني إقامة مواجهتين تجريبيتين على رأس أولوياته، تزامناً مع وضع اللمسات النهائية على البرنامج التأهيلي والخططي. وتنبثق هذه الرؤية من رغبة حقيقية في بناء قوام صلب للمنتخب، عبر إحداث دمج انسيابي بين الدماء الجديدة والعناصر ذات الخبرة. ويعتبر الطاقم الفني أن خوض تلك اللقاءات الودية يمثل المقياس الأمثل لفرز مستويات اللاعبين، وإدخالهم في أجواء الضغوط التنافسية، تمهيداً للوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل استئناف التحديات الرسمية.