تترقب الجماهير الموقعة الحاسمة التي ستجمع بين ممثل الكرة المصرية، النادي المصري، ومضيفه شباب بلوزداد الجزائري، وذلك ضمن منافسات إياب دور الثمانية من النسخة الثالثة والعشرين لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ومن المقرر أن تنطلق صافرة هذه المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائرية، في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم السبت.
وتضع لغة الأرقام أبناء بورسعيد أمام سيناريوهات محددة لضمان استكمال المشوار القاري؛ حيث يضمن لهم الانتصار بأي حصيلة العبور مباشرة نحو المربع الذهبي، كما يخدمهم أي تعادل إيجابي يفوق النتيجة التي انتهى بها اللقاء الأول بهدف لكل فريق. في المقابل، يمثل الخروج بنتيجة بيضاء دون أهداف نهاية لرحلة الضيوف وتأهلاً لأصحاب الأرض، بينما يعني تكرار نتيجة الذهاب الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح لفك الارتباط وتحديد هوية المتأهل.
وقبل بلوغ هذه المحطة الإقصائية، شق الفريقان طريقيهما بنجاح عبر دور المجموعات. فقد تمكن الضيوف من حجز تذكرة العبور كوصيف للمجموعة الرابعة بعشر نقاط، بعد انتصار حاسم بثنائية بيضاء على زيسكو يونايتد الزامبي في الجولة الختامية، تاركين الصدارة لنادي الزمالك. على الجانب الآخر، أظهر الفريق الجزائري شراسة تنافسية واضحة بانتزاعه قمة مجموعته الثالثة بخمس عشرة نقطة، إثر تحقيقه خمسة انتصارات مقابل تعثر وحيد، محرزًا أحد عشر هدفًا بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف طوال جولات المجموعة.
وفي خضم هذه التحضيرات المكثفة وتأهباً لخوض هذا المعترك الأفريقي، حرصت إدارة الفريق المصري على توثيق علاقات الود والتقدير مع القيادات الدبلوماسية في الجزائر. وتجسد ذلك في الزيارة التي أجراها رئيس بعثة الفريق ونائب رئيس النادي، الحسيني أبو قمر، لمقر إقامة السفير المصري عبد اللطيف اللايح. وخلال اللقاء، قدم أبو قمر درع النادي التذكاري للسفير، ناقلاً تحيات وامتنان الإدارة برئاسة كامل أبو علي، تقديراً للدعم اللامحدود والجهود الاستثنائية التي بذلتها السفارة لتوفير أجواء مثالية للفريق وتذليل كافة الصعاب منذ لحظة وصولهم إلى الأراضي الجزائرية.
التعليقات