أبدى فهد الهريفي، النجم السابق للكرة السعودية ونادي النصر، رأيه الصريح حول اللقاء التلفزيوني الأخير الذي جمع بين وليد الفراج وعبدالله المديفر، مختاراً منصة “إكس” لتوضيح وجهة نظره التي تجاوزت حدود العاطفة الشخصية لتقيم الأداء المهني بموضوعية تامة. وأكد الهريفي أن عدم ميله لأسلوب الفراج لا يمنعه من الاعتراف بالواقع، واصفاً القدرات الإعلامية التي يمتلكها الأخير بأنها ذات تأثير ونفوذ فكري يصعب تجاهله، حيث تمكنت من اختراق القناعات لدى مختلف شرائح المجتمع، بدءاً من المشاهد البسيط وصولاً إلى صناع القرار، مما يجعله يغرد منفرداً خارج السرب بلا منافس حقيقي.

وفي سياق حديثه الموجه لمقدم البرنامج، أشار الهريفي إلى أن استضافة شخصية بمهارة وذكاء الفراج أمام الكاميرا كانت بمثابة اختبار كشف عن غياب العمالقة الحقيقيين في وسطنا الإعلامي، معتبراً أن الضيف نجح باقتدار في سحب البساط من تحت أقدام مضيفه، مظهراً تفوقاً كاسحاً جعله يبدو الطرف الأقوى في الحوار. وأعرب عن قناعته التامة بأن المديفر لو أدرك مسبقاً أن اللقاء سيظهره بهذا المظهر الأقل قوة وحضوراً، لما أقدم على هذه الخطوة من الأساس، رغم التقدير والمحبة التي يكنها له الهريفي.

وانتهى النجم الكروي في تعليقه إلى أن النتيجة الحتمية لهذا الظهور الإعلامي هي تزايد رصيد الفراج لدى الجمهور وكسب تعاطفهم، معلناً أنه هو نفسه أصبح في مقدمة هؤلاء المتعاطفين، ومقرّاً بأن “أبو بدر” أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب والوحيد المهيمن على الساحة حالياً.