بعد انتزاعه فوزاً ثميناً بهدف نظيف على حساب الاتحاد السكندري، في ليلة شهدت دعماً جماهيرياً لافتاً عبر لافتة تحث اللاعبين على توجيه أنظارهم نحو الهدف بدقة، واحتفالاً مميزاً من صاحب الهدف ناصر منسي رفقة زميله البرازيلي خوان بيزيرا، يوجه الفريق الأبيض بوصلته نحو تحديه المحلي القادم. حيث يستعد الفريق لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره إنبي مساء الأربعاء المقبل في تمام الساعة التاسعة والنصف. وتُقام هذه المباراة، التي تم تأجيلها سابقاً من منافسات الأسبوع الخامس عشر، على أرضية ملعب المقاولون العرب بالجبل الأخضر، على أن تُبث أطوارها عبر شاشة “أون سبورت” بتغطية تحليلية شاملة تضم نخبة من خبراء اللعبة.

وعلى صعيد التحضيرات الفنية والبدنية، تترقب الأجهزة المعنية نتيجة الفحص الحاسم الذي سيخضع له صخرة الدفاع محمود حمدي “الونش” يوم الاثنين، للوقوف على مدى جاهزيته للانضمام إلى كتيبة الفريق في اللقاء المنتظر. ويعكف اللاعب حالياً على تنفيذ برنامج استشفائي خارج أسوار النادي لتعافيه من إصابة ألمت به في العضلة الضامة، وذلك لتعويض النقص في بعض التجهيزات الطبية اللازمة داخل المقر. ويسابق الطاقم الطبي الزمن لضمان تماثله للشفاء الكامل، أملاً في منحه التصريح الطبي للعودة إلى المران الجماعي ودعم زملائه في الاستحقاقات القادمة.

وتأتي هذه المباريات ضمن سلسلة من الاختبارات الصعبة التي يواجهها الزمالك خلال الماراثون الكروي لموسم 2025-2026، سواء على الصعيد المحلي أو ضمن منافسات الكونفدرالية الأفريقية. وفي سياق متصل، تتجه أنظار الشارع الرياضي المصري نحو مراسم سحب قرعة الأدوار الحاسمة من بطولة الدوري، والتي حددت رابطة الأندية مساء الخميس، الثاني عشر من مارس، موعداً لإقامتها في أحد فنادق منطقة الزمالك، وذلك في تمام التاسعة مساءً فور إسدال الستار رسمياً على المرحلة الأولى والمباريات المؤجلة يوم الأربعاء الحادي عشر من مارس.

وتشهد النسخة الحالية من المسابقة تطبيق آلية مستحدثة تعتمد على فرز الأندية إلى مسارين مختلفين؛ المسار الأول يجمع صفوة الترتيب، حيث تتنافس الفرق السبعة الأولى على درع البطولة، وقد حجزت أندية الأهلي، بيراميدز، الزمالك، وسيراميكا مقاعدها فيه بالفعل. أما المسار الثاني فيشمل أربعة عشر نادياً يصارعون من أجل البقاء وتجنب شبح الهبوط، وتضم هذه القائمة فرقاً مثل الاتحاد السكندري، المقاولون العرب، غزل المحلة، حرس الحدود، طلائع الجيش، فاركو، وكهرباء الإسماعيلية. وفي ختام هذا الصراع الشرس، ستودع الأندية الأربعة المتذيلة للترتيب دوري الأضواء لتهبط إلى دوري المحترفين، مفسحة المجال لصعود ثلاثة أندية جديدة، ليصبح قوام المسابقة في العام الذي يليه عشرين فريقاً.