يمثل الخط الخلفي للقلعة البيضاء أولوية قصوى للمدرب معتمد جمال، ولذلك يضع ثقته الكاملة في قلب الدفاع محمود حمدي “الونش”. لا يُعد هذا النجم مجرد لاعب تقليدي في التشكيلة، بل هو صمام الأمان والركيزة الأساسية التي تُبنى عليها التحصينات الدفاعية خلال المواعيد الكروية الكبرى، وذلك بفضل ما يمتلكه من حنكة ومسيرة حافلة تجعله قائداً حقيقياً داخل المستطيل الأخضر.

وفي إطار خطة مدروسة لتهيئة اللاعب وإعادته لأجواء المنافسات تدريجياً، فضل الطاقم الفني إبقاءه على دكة البدلاء خلال الموقعة الإفريقية الأخيرة أمام أوتوهو الكونغولي ضمن منافسات إياب دور الثمانية من كأس الكونفدرالية. جاءت هذه الخطوة كإجراء احترازي لضمان وصوله إلى الجاهزية التامة قبل الانخراط الفعلي في المباريات المكثفة.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق المرحلة الختامية من بطولة الدوري العام، باتت المؤشرات تؤكد اقتراب الونش من قيادة الخط الخلفي في المواجهة المرتقبة اليوم الأحد أمام فريق المصري البورسعيدي. وتعلق الإدارة الفنية آمالاً عريضة على هذه العودة، طمعاً في بناء جدار دفاعي صلب يصعب اختراقه، مما يعزز من حظوظ الفريق في تجاوز التحديات المصيرية التي تنتظره على الصعيدين المحلي والقاري.