في إطار الترتيبات العسكرية والأمنية المستجدة بمحافظة حضرموت، كشف سالم الخنبشي، بصفته القائد العام لقوات “درع الوطن” في المحافظة، عن البدء الفعلي يوم الجمعة لعملية ميدانية تحمل مسمى “استلام المعسكرات”. وتتمحور الغاية الرئيسية لهذه الخطوة حول تنظيم انتقال السيطرة على المواقع العسكرية الموجودة حالياً بعهدة المجلس الانتقالي، وذلك وفق آلية تضمن الانتقال السلس والسلمي دون أي صدامات.

وفي أول تصريح له عقب تكليفه بالمهام القيادية من قِبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حرص الخنبشي على توضيح طبيعة هذه التحركات، مؤكداً أنها مجردة من أي نوايا عدائية تجاه أي طرف سياسي أو نسيج اجتماعي بعينه. كما شدد على أن سلامة المدنيين تأتي في مقدمة الأولويات، وأن هذه الإجراءات لن تؤثر بأي حال من الأحوال على حياة المواطنين اليومية أو مصالحهم الشخصية.

وأوضح القائد العسكري أن ما يجري على الأرض لا يمثل إعلاناً للحرب ولا رغبة في التصعيد، بل هو إجراء وقائي تفرضه المسؤولية الوطنية؛ بهدف تحييد السلاح عن أي فوضى محتملة، وضمان عدم استغلال المنشآت العسكرية لتهديد السلم الأهلي في حضرموت. واختتم حديثه بالإشارة إلى دقة المرحلة الراهنة وحساسيتها، مما يستوجب التعامل بشفافية مطلقة مع الرأي العام، واتخاذ قرارات جريئة وحاسمة لحماية الأرواح، وتثبيت دعائم الأمن، والحفاظ على هيبة مؤسسات الدولة وحمايتها من المتربصين بها.