أوضح الدكتور خالد النمر، المتخصص في أمراض القلب وقسطرة الشرايين، حقيقة طبية هامة تتعلق بالتعامل مع الانسدادات المزمنة في شرايين القلب، مبينًا أن ليس كل انسداد يستوجب التدخل الجراحي أو الفتح الفوري، حيث أشار عبر حسابه في منصة التواصل الاجتماعي “إكس” إلى أن الخيار العلاجي المعتمد على الأدوية يُعد كافياً وفعالاً لإدارة غالبية هذه الحالات دون الحاجة لإجراءات تداخلية معقدة.

وفي سياق حديثه عن الحالات الاستثنائية التي تتطلب تدخلاً لفتح الشريان، لفت النمر إلى أن هذا القرار الطبي لا يُتخذ إلا ضمن ضوابط محددة، أهمها عدم استجابة المريض للعلاج الدوائي واستمرار معاناته من آلام الذبحة الصدرية، أو عندما تكشف الفحوصات المتقدمة كالتصوير النووي عن وجود نقص حاد وواسع النطاق في تروية عضلة القلب يؤثر بشكل ملموس على وظيفتها.

وبناءً على ذلك، شدد الاستشاري على أن المعيار الحقيقي للعلاج لا يكمن في مجرد النظر إلى صورة الشريان المسدود، بل يعتمد التقييم الصحيح على دراسة شاملة تشمل شدة الأعراض التي يشعر بها المريض، ومدى تحسنه مع الأدوية، بالإضافة إلى حجم المنطقة المتضررة من نقص التروية، لضمان اتخاذ القرار الأنسب لصحة القلب.